٥٩

{ والذين هم بربهم لا يشركون } غيره شركا جليا ولاخفيا ولذلك عبر عن الايمان بالآيات ، قال الجنيد قدس سره من فتش سره فرأى فيه شيأ اعظم من ربه او اجل منه فقد اشرك به او جعل له مثلا.

وفى التأويلات النجمية ومن اعظم الشرك ملاحظة الخلق فى الرد والقبول وهى الاستبشار بمدحهم والانكسار بذمهم وايضا ملاحضة الاسباب فاذا جاء اليقين بحيث ارتقع التوهم اى توهم ان الشىء من الحدثان لامن التقدير فحينئذ يتقى امن الشركك قال الجامى قدس سره

جيب خاص است كه كنج كهراخلاص است ... نيست اين در ثمين در بغل هر دغلى

﴿ ٥٩