٩

{ انظر كيف ضربوا لك الامثال } اى كيف قالوا فى حقك تلك الاقاويل العجيبة الخارجة عن العقول الجارية لغرابتها مجرى الامثال واخترعوا لك تلك الاحوال الشاذة البعدية من الوقوع وذلك من جهلهم بحالك وغفلتهم عن جمالك ،

قال بعضهم مثلوك بالمسحور والفقير الذى لا يصلح ان يكون رسولا والناقص عن القيام بالامور اذ طلبوا ان يكون معك مثلك

{ فضلوا } عن الحق ضلالا مبينا

{ فلان يستطيعون سبيلا } لى الهدى ومخرجا من ضلالتهم ، قال بعض الاكابر وقد ابطلوا الاستعداد بالاعتراض والانكار عن النبوة فحرموا من الوصول الى اللّه تعالى.

﴿ ٩