|
١١ { بل كذبوا بالساعة } اى القيامة والحشر والنشر . والساعة جزء من اجزاء الزمان ويعير به عن القيامة تشبيها بذلك لسرعة حسابه ما قال { وهو اسرع الحاسبين } او لما نبه عليه قوله تعالى { كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا الى ساعة من نهار } كما فى المفردات وهو اضراب عن توبيخهم بحكاية جنايتهم السابقة وانتقال منه الى توبيخهم بحاكية جنايتهم الاخرى للتخليص الى بيان ما لهم فى الآخرة بسببها من فنون العذاب { واعتدنا } هيأنا واصله اعددنا { لمن كذب بالساعة } وضع الساعة موضع ضميرها للمبالغة فى التشنيع { سعيرا } نارا عظيمة شديدة الاشعتال ، قال بعض اهل الحقائق سعير الآخرة انما سعرت من سعير الدنيا وهى حرص العبد على الدنيا وملاذها. |
﴿ ١١ ﴾