٥٦

{ وما ارسلناك } فى حال من الاحوال

{ الا } حال كونك

{ مبشرا } للمؤمنين بالجنة والرحمة . والتبشير اخبار فيه سرور

{ ونذيرا } منذرا للكافرين بالنار والغضب . والانذار اخبار فيه تخويف.

﴿ ٥٦