|
٧٤ { والذين يقولون ربنا } [ اى بروردكارما ] { هب لنا } [ بنجس مارا ] وهو امر من وهب يهب وهبا وهبة . والهبة ا ن تجعل ملكك لغيرك بغير عوض وبوصف اللّه بالواهب والوهاب بمعنى انه يعطى كلا على قدر استحقاقه { من ازواجنا } [ از زنان ما ] وهو جمع زوج يقال لكل ما يقترن بآخر مماثلا له او مضادا زوج واما زوجة فلغة رديئة كما فى المفردات { وذرياتانا } [ وفرزندان ما ] وهو جمع ذرية اصلها صغار الاولاد ثم صار عرفا فى الكبار ايضا ، قال فى القاموس ذرأ الشىء كثره ومنه الذرية مثلثة لنسل الثقلين { قرة اعين } [ كسى كه روشنىء ديدها بود ] اى بتوفيقهم للطاعة وحيازة الفضائل فان المؤمن اذا ساعده اهله فى طاعة اللّه يسر بهم قلبه وتقربهم عينه لما يرى من مساعدتهم له فى الدين وتوقع لحوقهم به فى الجنة حسبما وعد بقوله { الحقنا بهم ذرياتهم } فالمراد بالقرور المسئول تفضيلهم بالفضائل الدينية لا بالمال والجاه والجمال ونحوها . وقرة منصوب على انه مفعول هب وهى اما من القرار ومعناه ان يصادف قلبه من يرضاه فتقر عينه عن النظر الى البرد فقروا العين على هذا يكون كناية عن الفرج والسرور فان دمع العين عند السرور بارد وعند الحزن حار . ومن اما ابتدائية على معنىهب لنا من جهتهم ما تقر به عيوننا من طاعة وصلاح او بيانية على انها حال كأنه قيل هب لنا قرة اعين ثم فسرت القرة وبينت بقوله { من ازواجنا وذرياتنا } ومعناه ان يجعلهم اللّه لهم قرة اعين وهومن قولهم رأيت منك اسدا اى انت اسد قال بعضهم نعم الا له على العباد كثيرة ... والجهن نجابة الاولاد قال الشيخ سعدى قدس سره زن خوب فرمان بر بارسا ... كند مرد درويش را بادشا جومستور باشد زن خوب روى ... بديداروى در بهشت است شوى { واجعلنا للمتقين اماما } الامام المؤتم به انسانا كان يقتدى بقوله وفعله او كتابا او غير ذلك محقا كان او مبطلا كما فى المفردات اى اجعلنا بحيث يقتدى بنا اهل التقوى فى اقامة مراسم الدين بافاضة العلم والتوفيق للعمل ، وفى الارشاد والظاهر صدروه عنهم بطريق الانفراد وان عبارة كل واحد منهم عند الدعاء واجعلنى للمتقين اماما ما خلا انه حكيت عبارات الكل بصيغة المتكلم مع الغير للقصد الى الايجاز على طريقة قوله تعالى { يايها الرسل كلوا من الطيبات } وابقى اماما علىحاله ولم يقل ائمة واعادة الموصول فى المواضع السبعة مع كفاية ذكر الصلاة بطريق العطف على صلة الموصول الاول للايذان بان كل واحد مما ذكر فى حيز صلة الموصولات المذكورة وصف جليل على حدته له شأن خطير حقيق بان يفرد له موصوف مستقل ولا يجعل شىء من ذلك تتمة لذلك وتوسيط العاطف بين الصفة والموصوف لتنزيل الاختلاف العنوانى منزلة الاختلاف الذاتى ، قال القفال وجماعة من المفسرين هذه الآية دليل على ان طلب الرياسة فى الدين واجب ، وعن عروة انه كان يدعو بان يجعله اللّه ممن يحمل عنه العلم فاستجيب دعاؤه ، واما الرياسة فى الدنيا فالسنة ان لا يتقلد الرجل شيأ من القضاء والامارة والفتوى والعرافة بانقياد قلب وارتضائه الا ان يكره عليه بالوعيد الشديد وقد كان لم يقبلها الاوائل فكيف الاواخر بوحنيفة فضا نكرد وبمرد ... تو بميرى اكر قضا نكنى يقول الفقير ان قلت قول الشيخ ابى مدين قدس سره آخر ما يخرج من رؤس الصديقين حب الجاه قد يفسر فيه الخروج بالظهور فما معناه قلت ان الصديقين لما استكملوا مرتبة الاسم الباطن احبوا ان يظهروا بمرتبة الاسم الظاهر ليكون لهم حصة من كمالات الاسماء الآلهية كلها وهذا المعنى لا يقتضى التقلد المعروف كابناء الدنيا بل يفكى ان تنتظم بهم مصالح الدنيا بأى وجه كان ولقد شاهدت من هذا ان شيخى الاجل الا كمل قدس سره رأى فى بعض مكاشفاته انه سيصير سلطانا فلم يمض الا قليل حتى استولى البغاة على القسطنطينية وحاصروا السلطان ومن يليه فلم تندفع الفتنة العامة الا بتدبير حضرة الشيخ حيث دبر تدبيرا بليغا كوشف عنه فاستأصل اللّه البغاة واعتق السلطان المؤمنين جميعا فمثل هذا هو الظهور بالاسم الظاهر وتمامه فى كتابنا المسمى الفيض هذا قال فى كشف الاسرار [ جابر بن عبداللّه كفت بيش امير المؤمنين على بن ابى طالب رضى اللّه عنه حاضر بودم كه مردى بنزدوى آمد وبرسيدكه يا امير المؤمنين { وعباد الرحمن } الخ نزول اين آيت درشان كيست وايشان جه قوم اندكه رب العالمين ايشانرا نامزد كرد جابر كفت على رضى اللّه عنه آن ساعت روى بامن كرد وكفت يا جابر تدرى من هؤلاء هيج دانى كه ايشان كه اند واين آيت كجافر وآمد كفتم يامير المؤمنين نزلت بالمدينة بمدينة فرو آمد اين آيت كفت نه ياجابر كه اين آيت بمكه فرو آمد يا جابر { الذين يمشون على الارض هونا } ابو بكر بن ابى فحافة است اورا حليم قريش ميكفتند بدكاركه رب العزة اورا بعز اسلام كرامى كرد اورا درم مسجد مكه از هوش برفته ازيس كه كفار بنى مخزوم وبنى اميه اورا زده بودند وبنوتيم از بهر او خصومت كردند يابنى مخزوم اورا بخانه بردند همجنان ازهوش برفته جون باهوش آمد مادر خودرا ديد بربالين وى تشسته كفت يامه اين محمد محمد كجاست وكاروى بجه رسيد بدرش بو قحافة كفت ] وما سؤالك عنه ولقد اصابك من اجله مالا يصيب احدا لاجل احد [ اى بسرجه جاى آنست كه توزحال محمد برسى ودل بوى جنين مشغول دارى نمى بينى كه برتوجه ميرود ازبهروى اى بسر نمى بينى بنو تيم كه بتعصب توبرخاستند وميكويند اكر توازدين محمد باز كردى وبدين بدران خويش بازآيى ما ثارتو از بنى مخزوم طلب داريم وايشانرا بيجانيم ودمار آريم تاتشفى توبديد كنيم ابو بكر سخت حليم بودبر دبار ومتواضع سربر داشت وكفت ( اللهم اهد بنى مخزوم فانهم لا يعلمون يأمروننى بالرجوع عن الحق الى الباطل ) رب العزة اورا بستود در آن حلم ووقار وسخنان ازاد وارودرحق وى كفت { الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما } يا جابر { والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما } سالم است مولى ابو حذيفة كه همه شب درقيام بودى متعبد ومتهجد { والذين يقولون ربنا اصرفن عنا عذاب جهنم } او ذر غفاريست كه بيوسته بابكاوجزن بودى ازبيم دوزخ واز آتش قطيعت تارسول خدا اورا كفت ( ياباذر هذا جبريل يخبرنى ان اللّه تعالى اجارك من النار ) { والذين اذا انفقوا لم يسرفوا } الخ ابو عبيدة است انفق ماله على نفسه وعلى اقربائه فرضى اللّه فعله { والذين لايدعون مع اللّه الها آخر } الخ على بن ابى طالب است كه هركزبت نبرستيد وهركز زنانكرد وقتل بى حق نكرد { والذين لايشهدون الزور } سعيد بن زيد بن عمر وبن نفيل است خطاب بن نفيل درعى بفروخت بس بشيمان شد سعيدرا كفت تو دعوى كن كه آن درع جدمرابود عمرو بن نفيل وخطاب را دران حقى نه تاترا رشوتى دهم سعيد كفت مرا برشوت تو حاجتى نيست ودروغ كفتن كار من نيست فرضى اللّه فعله { والذين اذا ذكروا } الخ سعيد بن ابى وقاص است { والذين يقولون ربنا } الخ عمر بن الخطاب است ايشانرا اجمله بدين صفات ستوده واخلاق بسنديده كه نتايج اخلاق مصطفاست يادركرد آنكه كفت ]. |
﴿ ٧٤ ﴾