|
٥٦ { انك } يامحمد { لاتهدى } هداية موصلة الى المقصد لا محالة { من احببت } من الناس ولا تقدر ان تدخله فى الاسلام وان بذلت فيه غاية الطاقة وسعيت كل السعى { ولكن اللّه يهدى من يشاء } فيدخله فى الاسلام { وهو اعلم بالمهتدين } بالمستعدين للهداية فلا يهدى الا المستعد لها هدايت هر كرا داد از بدايت ... بدو همراه باشد تانهايت والجمهور على ان الآية نزلت فى ابى طالب بن عبدالمطلب عم رسول اللّه عليه السلام فيكون هو المراد بمن احببت انه لما احتضر جاءه رسول اللّه وكان حريصا على ايمانه وقول ( اى عم قل لا اله الا اللّه كلمة احاج لك بها عند اللّه ) قال يابن اخى قد علمت انك لصادق ولكن اكره ان يقال خرع عند الموت وهو بالخاء المعجمة والراء المهملة كعلم بمعنى ضعف وجبن ولولا ان يكون عليك وعلى بنى ابيك غضاضة بعدى اى ذلة ومنقصة لقلتها ولاقررت بها عينك عند الفراق لما ارى من شدة وجدك ونصيحتك ولكنى سوف اموت على ملة اشياخى عبدالمطلب وهاشم وعبد مناف روى ان ابا طالب لما ابى عن كلمة التوحيد قال له النبى صلى اللهع عليه وسلم ( لاستغفرن ذلك مالم انه عندك ) فانزل اللّه تعالى { ماكان للنبى والذين آمنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولى قربى من بعد ماتبين لهم انهم اصحاب الجحيم } وقد جاء فى بعض الروايات ان النبى صلّى اللّه عليه وسلّم لما عاد من حجة الوداع احيى اللّه له ابويه وعمه فآمنوا به كما سبق فى سورة التوبة وفى التأويلات النجمية الهداية فى الحقيقة فتح باب العبودية الى عالم الربوبية وذلك من خصائص قدرة الحق سبحانه لان لقلب العبد بابين باب الى النفس والجسد وهو مفتوح ابدا وباب الى الروح والحضرة وهو مغلوق لايفتحه الا الفتاح الذى بيده المفتاح كما قال لحبيه عليه السلام { انا فتحنا لك فتحاً مبينا ليغفرك لك اللّه ماتقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما } الى الحضرة كما هداه ليلة المعراج الى قرب قاب قوسين او ادنى وقال فى حق المغلوقين اى ابواب قلوبهم { ام على قلوب اقفالها } وقال عليه لسلام ( قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء ) فان شاء اقامه وان شاء ازاغه فالنبى عليه السلام مع جلالة قدره لم يكن آمنا على قبله وكان يقول ( يامقلب القلوب ثبت قلب عبدك على دينك وطاعتك ) والهداية عبارة عن تقليب القلب من الباطل وهو ماسوى اللّه الى الحق وهو الحضرة فليس هذا من شأن غي راللّه انتهى ، وفى عرائس البيان الهداية مقرونة بارادة الازل ولو كانت ارادة نبينا عليه السلام فى حق ابى طالب مقرونة بارادة الازل لكان مهتديا ولكن كان محبته وارادته فى حقه من جهة القرابة ألا ترى انه اذ قال ( اللهم اعز الاسم بعمر ) كيف اجابه انتهى ، وفى كشف الاسرار { انك لاتهدى من احببت } [ ماآنراكه خواهيم درمفازه تحير همى رانيم وآنراكه خواهيم بسلسله قهر همى كشيم . مادر ازل ازال تاج سعادت برسر اهل دولت نهاديم واين موكب فروكفتيم كه ( هؤلاء فى الجنة ولابالى ) ورقم شقاوت برناصيه كروهى كشيديم واين مقرعة برزديم كه ( هؤلاء فى النار والا ابالى ) اى جوانمرد هيج صفت در صفات خداى تعالى از صفت لابالى درجناك ترنست آنجه صديق اكبر كفت ( ليتنى كنت شجرة تعضد ) ازدرد اين حديث بود نيكى سخن كه آن بير طريقت كفت كار نه آن دادكه كسى كسل آيد واز كسى عمل كار آن داردكه تاشايسته كه آمد درازل آن مهتر مجهوران كه اورا ابليس كويند جندين سياه دركاه عمل بود مقراضى وديبا همى ديدند واز كاركاه ازل اورا خود كليم سياه آمدكه ] { وكان من الكافرين } قال الحافظ باب زمزم وكوثر سفيد نتوان كرد ... كليم بخت كسى راكه بافتند سياه قال الشيخ سعدى قدس سره كررت صورت حال بد يانكوست ... نكريده دست تقدير اوست قضا كشتى آنجا خواهد برد ... وكر ناخدا جامه برتن درد وقال الصائب باختيار حق نبود اختيار ما ... بانور آفتاب جه باشد شرارما |
﴿ ٥٦ ﴾