|
٦٢ { ويوم يناديهم } يوم منصوب باذكر المقدر والمراد يوم القيامة والضمير للكفار اى واذكر يا محمد لقومك يوم يناديهم ربهم وهو عليهم غضبان { فيقول } تفسير للنداء { اين شركائى الذين كنتم تزعمون } اى الذين كنتم تزعمونهم شركائى وكنتم تعبدونهم كما تعبدوننى فحذف المفعولان معا ثقة بدلالة الكلام عليهما ، اقل فى كشف الاسرار وسؤالهم عن ذلك ضرب من ضروب العذاب لانه لاجواب لهم الا مافيه فضيحتهم واعترافهم بجهل انفسهم |
﴿ ٦٢ ﴾