٦٤

{ وقيل } لمن عبد غير اللّه توبيخا وتهديدا والقائلون الخزنة

{ ادعوا شركاءكم } اى الاصنام ونحوها ليخلصوكم من العذاب اضافها اليهم لادعائهم انهم شركاء اللّه

{ فدعوهم } من فرط الحيرة

{ فلم يستجيبوا لهم } ضرورة عدم قدرتهم على الاستجابة والنصرة

{ ورأوا العذاب } الموعود قد غشيهم

{ لو انهم كانوا يهتدون } لوجه من وجوه الحيل يدفعون به العذاب او الى الحق فى الدنيا لما لقوا مالقوا من العذاب ، وقال بعضهم لو للتمنى هنا اى تمنوا لون انهم كانوا مهتدين لاضالين

﴿ ٦٤