|
٧٨ { قال } قارون مجيبا للناصحين { انما اوتيته } اى هذا المال { على علم عندى } حال من مرفوع اوتيته او متعلق باوتيته وعندى صفة له . والمعنى اوتيته حال كونى مستحقا لما فىّ من علم التوراة وكان اعلمهم بها ادعى ا ستحقاق التفضيل على الناس واستيجاب التفوق بالمال والجاه بسبب العلم ولم ينظر الى منة اللّه تعالى وفضله ولذا هلك وهكذا كل من كان على طريقه فى الادعاء والافتخار والكفران فانه يهلك يوما بشؤم معصيته وصنيعه : قال الحافظ مباش غره بعلم وعمل فقيه مدام ... كه هيجكس زقضاى خداى جان نبرد وقل الصائب بفكر نيستى هركز نمى فتند مغروران ... اكرجه صورت مقراض لادارد كريبانها وقال بعضهم المراد بعلم الكيمياء وكان موسى يعلمه تعلما من اللّه تعالى فعلم يوشع بن نون ثلث ذلك العلم وعلم كالب بن يوقنا ثلثه وعلم قارون ثلثه فخدعهما قارون حتى اضاف علمهما الى علمه او تعلم قارون صنعة الكيمياء من كلثوم اخت موسى وكان تعرف ذلك فرزق مالا عظيما يضرب به المثل على طول الدهر وكان يأخذ الرصاص فيجعله فضة والنحاس فيجعله ذهبا ، قال الزجاج علم الكيمياء لاحقيقة له ، وفى الكواشى ومتعاطى هذا العلم الكثير كذبه فلا يلتفت اليه ، يقول الفقير هو اولى من قول الزجاج فان فيه اقرارا باصله فى الجملة وكذا بوجوده والكيماياء له حقيقة صحيحة وقد عمل به بعض الانبياء وكمل الاولياء فانه لاشلك فى الاستحالة والانقلاب بعد تصفية الاجساد وتطهيرها من الكدورات وقد بين فى موضعه ورأيت من وصل اليه بلا نكير واللّه العليم الخبير زكرامات بلند اوليا ... اولا شعرست وآخر كيميا وقال بعضهم المراد بالعلم علم التجارة والدهقنة وسائر المكاسب [ كفته اند قارون جهال سال بركوهمتعبد بود ودر عبادت وزهد برهمه بنى اسرائيل غلبه كرد وابليس شياطين را مى فرستاد تاورا وسوسه كنند وبدنيا دركشند شياطين براودست نمى يافتند ابليس خود برخاست وبصورت بيرى زاهد متعبد برابروى نشست وخدايرا عبادت همى كرد تا عبادت ابليس بر عبادت وى بيفزود وقارون بتواضع وخدمت ورى در آمد وهرجه ميكفت باشارت ورى ميرفت ورضاى ورى مى جست ابليس . روزى كفت ما ازجمعه وجماعت بازمانده ايم واز زيارت نيك مردان وتشييع جنازهاى مؤمنان محروم اكر درميان مردم باشيم وآن خصلتهاى نيكو بر دست كيريم مكر صوايتر باشد قارون را بدين سخن از كوه بزير آورد ودربيعة شدند وتبعد كاه ايشان معين ساختند مردم دون ازحال ايشان باخبر شدند رفقا ازهر جانب ورى بايشان نهاد وبا ايشان نيكو ميكردند وطعامها مى بردند . روزى ابليس كفت اكرما بهفته يكروز بكسب مشغول باشيم واين بار وثقل از مردم فرونهيم مكر بهتر باشد قارون همان صواب ديد وروز آذنيه بكسب شدند وباقى هفته عبادت همى كردند روزى جند برآمد ابليس كفت يكروز وزكسب كنيم ديكر رززعبادت تاز معاش وبغت جيزى بسر آيد وبصدقه ميدهيم ومردمانرا از ما منفعت بود همان كردند وبكسب مشغول شدند تادوستىء كسب ودوستىء مال درسر قارون شد ابليس آنكاه ازوى جدايى كرفت وكفت من كار خود كردم واورا دردام دنيا آوردم بس قارون بكسب مضغعول كشت ودنيا بوى روى نهاد وطغيان بالاكرفت وادعاى استحقاق كرد بسبب علم مكاسب وطريق او ] فقال تعالى { أو لم يعلم } [ آيانداست قارون يعنى دانست ] { ان اللّه قد اهلك من قبله من القرون } الكافرة : يعنى [ ازاهل روز كارها ] والقرن القوم والمقترنون فى زمن واحد { من هو اشد منه قوة } بالعدد والعدد { واكثر جمعا } للمال كنمرود وغيره ، وقال بعضهم واكثر جمعا للعلم الطاعة مثل ابليس ، قال المفسرون هذا تعجيب منه وتوبيخ له من جهته تعالى على اغتراره بقوته وكثرةماله مع علمه بذلك الاهلاك قراءة فى التوراة وتلقينا من موسى وسماعا من حفاظ التواريخ فالمعنى ألم يقرأ التوراة ويعلم امفعل اللّه باضرابه من اهل القرون السابقة حتى لايغتر بماغتر به مكن تيكه بر ملك وجاه وحشم ... كه بيش ازتو بودست وبعد أزتوهم بكير عبرت از ماسواى قرون ... خورد ضرب هراسب كه باشد حرون { ولايسأل عن ذنوبهم المجرمون } عند اهلاكهم لئلا يشتغلوا بالاعتذار كما قال تعالى { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } كما فى التأويلات النجمية ، وقال الحسن لايسألون عن القيامة سؤال استعلام فانه تعالى مطلع عليها بل يسألون سؤال تقريع وتوبيخ ، وقال بعضهم لايسألون بل يعاقبون بلا توفق ولاحساب او لا يسألون لانهم تعرفهم الملائكة بسيماهم |
﴿ ٧٨ ﴾