|
٨٠ { وقال الذين اوتوا العلم } باحوال الآخرة وزهدوا فى الدنيا اى قالوا للمتمنين { ويلكم } [ واى برشما اى طالبان دنيا ] وهو دعاء بالاهلاك . بمعنى الزمكم اللّه ويلا اى عذابا وهلاكا ساع استعامله فى الزجر عما لايرتضى وقد سبق فى طه { ثواب اللّه } فى الآخرة { خير } مما تتمنون { لمن آمن وعمل صالحا } فلا يليق بكم ان تتمنوه غير مكتفين بثوابه ونعيمه { ولا يلقيها } اى ولا يوفق لهذه الكرامة كما فى الجلالين والمراد بالكرامة الثواب والجنة ولا يعطى هذه الكلمة التى تكلم بها العلماء وهى ثواب اللّه خير قال اللّه تعالى { ولقاهم نضرة وسرورا } اى اعطاهم ولقيته كذا اذا استقبلته به : وبالفارسية وتلقيه وتلقين [ نخواهد كرد اين كلمه كه علما كفته اند يعنى دردل وزبان نخواهند دار ] { الا الصابرون } على الطاعات وعن زينة الدنيا وشهواتها اهل صبر از جمله عالم برترند ... صابران ازواج كردون بكذرند هركه كاردتخم صبر اندر جهان ... بدرود محصول عيش صابران |
﴿ ٨٠ ﴾