|
٨٧ { ولا يصدنك } اى لايصرفنك ويمنعنك الكافرون { عن آيات اللّه } اى عن قراءتها والعمل بها { بعد اذا نزلت } تلك الآيات القرآنية { اليك } وقرئت عليك وذلك حين دعوه عليه السلام الى دين آبائهم وتعظيم اوثانهم والموافقة الى اباطيلهم { وادع } الناس { الى ربك } الى عبادته وتوحيده { ولا تكونن من المشركين } بمساعدتهم فى الامور وفى التأويلات النجمية { ولا تكونن من المشركين } فى الدعوة بان تدعو طلال الحق وعشاقه الى الجنة والنعم فادعهم الى ربهم خالصا عن شرك الجنة ، وفى فتح الرحمن وجميع الآية يتضمن المهادنة والموادعة وهذا كله منسوخ بآية السيف انتهى |
﴿ ٨٧ ﴾