|
٢٠ { قل } يامحمد لمنكرى البعث { سيروا فى الارض } سافروا فى اقطارها { فانظروا كيف بدأ الخلق } خلقهم ابتداء على كثرتهم مع اختلاف الاشكال والافعال والاحوال { ثم اللّه ينشىء النشأة الآخرة } يقال نشأ نشأة حيى وربا وشب ، قال الراغب الانشاء ايجاد الشىء وتربيته واكثر مايقال ذلك فى الحيوان انتهى والنشأة مصدر مؤكد لينشىء بحذف الزوائد والاصل الانشاءة او بحذف العامل اى ينشىء فينشأون النشأة الآخرة كما فى قوله تعالى { وانبتناها نباتا حسنا } اى فنبتت نباتا حسنا والنشأة الآخرة هى النشأة الثانية هى نشأة القيام من القبور والجملة معطوفة على جملة سيروا فى الارض داخلة معها فى حيز القول وعطف الاخبار على الانشاء جائز فيما له محل من الاعراب وانما لم تعطف على قوله بدأ الخلق لان النظر غير واقع على انشاء النشأة الاخرى فان الفكر يكون فى الدليل لا فى النتيجة . والمعنى ثم اللّه يوجد الايجاد الآخر ويحيى الحياة الثانية اى بعد النشأة الاولى التى شاهدتموها وهى الابداء فانه والاعادة نشأتان من حيث ان كلا اختراع واخراج من العدم الى الوجود : وبالفارسية [ بس اللّه باز فردا بآفرينش بسين خلق را زنده كند وظاهر كرداند آفريدن ديكررا ملخص سخن آنست كه جون بديديد وبدانستيد كه خالق همه در ا بتداء اللّه است حجت لازم شود برشما دراعات وبضرورت دانيد آنكه مبدىء خلائق است ميتواند آنكه سعيد ايشان باشد ] { ان اللّه على كل شىء قدير } لان قدرته لذاته ونسبة ذاته الى كل الممكنات على سواء فيقدر على انشأة الآخرة كما قدر على النشأة الاولى |
﴿ ٢٠ ﴾