|
٢١ { يعذب } اى بعد النشأة الآخرة { من يشاء } ان يعذبه وهم المنكرون لها { ويرحم من يشاء } ان يرحمه وهم المصدقون بها وتقديم التعذيب لما ان الترهيب انسب بالمقام من الترغيب { واليه } تعالى لا الى غيره { تقلبون } تردون بالعبث فيفعل بكم مايشاء من التعذيب والرحمة مجازاة على اعمالكم ، قال الكاشفى [ دركشف الاسرار آورده كه عذابش ازروى عدلست ورحمتش ازراه فضل بس هركرا خواهد باوى عدل كند از بيش براند وآنراكه خواهد باوى فضل نمايد بلطف خويش بخواند ] اكر رانى زراه عدل رانى ... وكر خوانى زروى فضل خوانى مراباراندن وخواندن جه كارست ... اكر خوانى وكررانى تودانى [ درزاد المسير آورده كه عذاب بزشت خوييست ورحمت بخوش خلقى . ونزد ببعضى عذاب ورحمت بميل دنياست وترك آن يابحرص وقناعت يابمتابعت بدعت وملازمت سنت يابتفرقه خاطر وجميعت دل . امام قشيرى فرموده كه عذاب باآنست كه بنده را باوكذارد ورحمت آنكه بخود متولىء كار اوشود ] تاتو نباشى يارمارونق نيابد كارما ... |
﴿ ٢١ ﴾