|
٣٠ { قال } لوط بطريق المناجاة لما ايس منهم { رب } [ اى بروردكار من ] { انصرنى } اى بانزال العذاب الموعود { على القوم المفسدين } بابتداع الفاحشة وسنها فيمن بعدهم والاصرار عليها فاستجاب اللّه دعاءه [ وفرشتكان فرستاد تاقوم اورا عذاب كنند وايشانرا فرموده كه نخست بابراهيم بكذريد واورا بشارت دهيد ] كما سيأتى وانما وصفهم بالافساد ولم يقل عليهم او على قومى مبالغة فى استنزال العذاب عليهم واشعارا بانهم احقاء بان يعجل لهم العذاب ، قال الطيبى الكافر اذا وصف بالفسق او الافساد كان محمولا على غلوه فى الكفر |
﴿ ٣٠ ﴾