٣٣

{ ولما ان } صلة لتأكيد الفعلين ومافيهما من الاتصال

{ جاءت رسلنا } المذكورون بعد مفارقة ابراهيم

{ لوطا سيىء بهم } اى اعتراه المساءة بسببهم مخافة ان يتعرض لهم قومه بسوء اى الفاحشة لانهم كانوا يتعرضون للغرباء ولم يعرف لوط انهم ملائكة وانما رأى شبانا مردا حسانا بثياب حسان وريح طيبة فظن انهم من الانس

{ وضاق بهم ذرعا } اى ضاف بشأنهم وتدبير امرهم ذرعه اى طاقته فلم يدر أيأمرهم بالخروج ام بالنزول كقولهم ضاقت يده وبازائه رحب ذرعه بكذا اذا كان مطيقا به قادرا عليه وذلك ان طويل الذراع ينال مالا يناله قصير الذراع

{ وقالوا } لما رأوا فيه اثر الضجرة : يعنى [ فرشتكان اثر ملال برجبين مبارك لوط مشاهده كرده اورا تسلى دادند وكفتند ]

{ لاتخف } من قومك علينا

{ ولاتحزن } على شىء

{ انا منجوك واهلك } مما يصيب القوم من العذاب

{ الا امرأتك كانت من الغابرين }

﴿ ٣٣