|
١٨ { أفمن } [ آيا آنكس كه ] { كان } فى الدنيا { مؤمنا كمن كان فاسقا } خارجا عن الايمان لانه قابل به المؤمن وايضا اخبر انه يخلد فى النار ولا يستحق التخليد فيها الا الكافر { لا يستوون } فى الشرف والجزاء فى الآخرة والتصريح به مع افادة الانكار نفى المشابهة للتأكيد وبناء التفصيل الآتى عليه والجمع للحمل على معنى من قال الكاشفى [ آورده اندكه وليد بن عقبه باشير بيشة مردى در مقام مفاخرت آمده كفت اى على سنان توسخترست وزبان من از زبان توتيز تر على كفت خاموش باش اى فاسق ترا با من جه زهرة مساوات وجه ياراى مجادلا تست حق سبحانه وتعالى براى تصديق على رضى اللّه عنه آيت فرستاد ] فالمؤمن هو علىّ رضى اللّه عنه ودخل فيه من مثل حاله والكافر هو الوليد ودخل فيه من هو على صفته ولذلك اورد الجمع فى لا يستوون قال ابن عطاء من كان فى انوار الطاعة والايمان لا يستوى مع من هو فى ظلمات الفسق والطغيان وفى كشف الاسرار أفمن كان فى حلة الوصال يجرّ اذياله كمن هو فى مذلة الفراق يقاسى وباله أفمن كان فى روح القربة ونيسم الزلفة كمن هو فى هول العقوبة يعانى مشقة الكلفة أفمن ايد بنور البرهان وطلعت عليه شموس العرفان كمن ربط بالخذلان ووسم بالحرمان لا يستويان ولا يلتقيان ايها المنكح الثريا سهيلا ... عمرك اللّه كيف يلتقيان هى شامية اذا ما استقلت ... وسهيل اذا استقل يمانى |
﴿ ١٨ ﴾