|
٢٦ { أولم يهد لهم } تخويف لكفار مكة اى اغفلوا ولم يبين لهم آمال امرهم والفاعل ما دل عليه قوله { كم اهلكنا } اى كثرة اهلاكنا لان كم لا يقع فاعلا فلا يقال جاءنى كم رجل { من قبلهم من القرون } مثل عاد وثمود وقوم لوط . والقرن اسم لسكان الارض عصرا والقرون سكانها على الاعاصير { يمشون فى مساكنهم } الجملة حال من ضمير يعنى اهل مكة يمرون فى متاجرهم على ديار الهالكين وبلادهم ويشاهدون آثار هلاكهم وخراب منازلهم { ان فى ذلك } الاهلاك وما يتعلق به من الآثار { لآيات } حججا ومواعظ لكل مستبصر ومعتبر : وبالفارسية [ عبرتهاست مر امم آتيه را ] { أفلا تسمعون } آيات اللّه ومواعظه سماع تدبر واتعاظ فينتهوا عماهم عليه من الكفر والكذيب كسى راكه بندار درسر بود ... ميندار هركز كه حق بشنود زعلمش ملال آيد ازوعظ ننك ... شقايق بباران نرويد زسنك |
﴿ ٢٦ ﴾