|
٢٢ { ولما رأى المؤمنون الاحزاب } اى الجنود المجتمعة لمحاربة النبى عليه السلام واصحابه يوم الخندق . والحزب جماعة غلظ كما فى المفردات { قالواهذا } البلاء العظيم { ما وعدنا اللّه ورسوله } بقوله تعالى { ام حسبتم ان تدخلوا الجنة لما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء } الآية وقوله عليه السلام ( سيشتدّ الامر باجتماع الاحزاب عليكم والعاقبة لكم عليهم ) وقوله عليه السلام ( ان الاحزاب سائرون اليكم بعد تسع ليال او عشر ) { صدق اللّه ورسوله } اى ظهر صدق خبر اللّه ورسوله { وما زادهم } ما رأوه : وبالفارسية [ ونيفزود ديدن احزاب مؤمنانرا ] { الا ايمانا } باللّه ومواعيده { وتسليما } لا وامره ومقاديره وقال الكاشفى [ وكردن نهادن احكام امر حضرت رسالت بناهى راكه سعادت دوسراى دران تسليم مندرجست ] هركه دارد جون قلم سر برخط فرمان او ... مى نويسد بخت طغراى شرف برنام او |
﴿ ٢٢ ﴾