|
٢٥ { ورد اللّه الذين كفروا } يعنى الاحزاب وهو رجوع الى حكاية بقية القصة اى وقع ما وقع من الحوادث ورد اللّه الذين كفروا حال كونهم ملتبسين { بغيظهم } وحسرتهم : يعنى [ خشمناك برفتند ] والغيظ اشد الغضب وهو الحرارة التى يجدها الانسان من ثوران دم قلبه { لم ينالوا خيرا } حال من حال اى حال كونهم لم يصيبوا ما ارادوا من الغلبة وسماها خيرا لان ذلك كان عندهم خيرا فجاء على استعمال وزعمهم { وكفى اللّه المؤمنين القتال } بما ذكر من ارسال الريح الشديدة والملائكة باد صبا ببست ميان نصرت ترا ... ديدى جزاغ راكه كند باد يا ورى { وكان اللّه قويا } على احداث كل ما يريده { عزيزا } غالبا على كل شئ ثم اخبر بالكفاية الاخرى |
﴿ ٢٥ ﴾