|
٧٥ فقال { لا يستطيعون نصرهم } اى لا تقدر آلهتهم على نصرهم والواو لوصفهم الاصنام باوصاف العقلاء { وهم } اى المشركون { لهم } اى لآلهتهم { جند } عسكر { محضرون } اثرهم فى النار اى يشيعون عند مساقهم الى النار ليجعلوا وقودا لها : وبالفارسية [ سباه اند حاضر كرده شد كان فردا كه لشكر ايشانند بايشان حاضر شوند جردزخ ] قال الكواشى روى انه يؤتى بكل معبود من دون اللّه ومعه اتباعه كأنهم جنده فيحضرون فى النار هذه لمن امر بعبادة نفسه او كان جمادا عابد ومعبود باشد در جحيم ... حسرت ايشان شود تاكه عظيم |
﴿ ٧٥ ﴾