|
٢٣ { من دون اللّه } من الاصنام ونحوها زيادة فى تحسرهم وتخجيلهم { فاهدوهم الى صراط الجحيم } الضمير للظالمين وازواجهم ومعبوديهم اى فعرّفوهم طريق جهنم ووجهوهم اليها وفيه تهكم بهم ويقال الظالم فى الآية عام على من ظلم نفسه وغيره فيحشر كل ظالم مع من كان معينا له اهل الخمر مع اهل الخمر الزنى مع اهل الزنى واهل الربا مع اهل الربا وغيرهم كل مع مصاحبه [ درقوت القلوب آورده كه يكى از عبد اللّه بن مبارك قدس سره برسيدكه من خياطم واحيانا براى ظلمه جامه مى دورم ناكاه ازعوان اشان نباشيم ابن مبارك فرمودنى توكه ازاعوان نيستى بلكه از ظلمانى اعوان ظلمه آنهاند كه سوزن ورشته بتو ميفروشند ] وفى الفروع ويكره للخفاف والخياط ان يستأجر على عمل من زى الفساق ويأخذ فى ذلك اجرا كثيرا لانه اعانة على المعصية [ نقليست كه يكبار امام اعظم رضى اللّه عنه را محبوس كردند يكى از ظلمة بيامدكه مراقلمى تراش كن كفت ترسم كه ازان قوم باشم كه حق تعالى ميفرمايد ] { احشروا الذين وظلموا وازواجهم } اى اتباعهم واعوانهم واقرانهم المقتدين بهم فى افعالهم وفى الحديث ( امرؤ القيس قائد لواء الشعراء الى النار ) كما فى تذكير القرطبى يار ظالم مباش تانشوى ... روز حشر ازشمارة ايشان ويروى ان ابن المبارك رؤى فى المنام فقيل له ما فعل بك ربك فقال عاتبنى واوقفنى ثلاث سنة بسبب انى نظرت باللطف يوما الى مبتدع فقال انك لم تعاد عدوى فكيف حال القاعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وفى الروضة يجيب دعوة الفاسق والورع ان لا يجيب ويكره للرجل المعروف الذى يقتدى به ان يتردد الى رجل من اهل الباطل وان يعظم امره بين الناس فانه يكون مبتدعا ايضا ويكون سببا لترويج امره الباطل واتباع الناس له فى اعتقاده الفاسد وفعله الكاسد . والحاصل ان ارباب النفوس الامارة كانوا يدلون فى الدنيا على صراط الجحيم من حيث الاسباب من الاقوال والافعال والاخلاق فلذا يحشرون على ما ماتوا وكذلك من اعان صاحب فترة فى فترته او صاحب زلة فى زلته كان مشار كاله فى عقوبته واستحقاق طرده واهانته كما اشتركت النفوس والاجساد فى الثواب والعقاب نسأل اللّه العمل بخطابه والتوجه الى جنابه والسلوك بتوفيقه والاهتداء الى طريقه انه المعين |
﴿ ٢٣ ﴾