|
٥٧ { ولولا نعمة ربى } بالهداية والعصمة { لكنت من المحضرين } الاحضار لا يستعمل الا فى الشر كما فى كشف الاسرار اى من الذين احصروا العذاب كما احضرته انت وامثالك وفى التأويلات النجمية { ولولا نعمة ربى } حفظه وعصمته وهدايته { لكنت من المحضرين } معكم فيما كنتم فيه من الضلالة فى البداية وفيما انتم فيه من العذاب والبعد فى النهاية وانما اخبر اللّه تعالى عن هذه الحالة قبل وقوعها ليعلم ان غيبة الاشياء وحضورها عند اللّه سواء لا يزيد حضورها فى علم اللّه شيأ ولا ينقص عيبتها من علمه شيأ سواء فى علمه وجودها وعدمها بل كانت المعدومات فى علمه موجودة برو علم يك ذره بوشيده نيست ... كه ييدار وبنهان بنزدش يكيست |
﴿ ٥٧ ﴾