|
٥٦ { جهنم } عطف بيان لشر مآب { يصلونها } حال من المنوى فى للطاغين اى حال كونهم يدخلونها ويجدون حرها يوم القيامة ولكن اليوم مهدوا لانفسهم { فبئس المهاد } اى جهنم : وبالفارسية [ بس بد آرامكاهيست دوزخ ] وهو المهد والفرش مستعار من فراش النائم اذ لا مهاد فى جهنم ولا استراحة وانما مهادها نار وغواشيها نار كما قال تعالى { لهم من جهنم مهاد } اى فراش من تحتهم ومن تجريدية { ومن فوقهم غواش } اى اغطية : يعنى [ زيروزبر ايشبان آتش باشد ] |
﴿ ٥٦ ﴾