|
٦٤ { ان ذلك } الذى حكى من احوالهم { لحق } لا بد من وقوعه البتة { تخاصم اهل النار } خبر مبتدأ محذوف والجملة بيان لذلك اى هو تخاصم الخ يعنى تخاصم القادة والاتباع : وبالفارسية [ جنك وجدل كردن اهل دوزخ وماجراى ايشان ] وهذا اخبار عما سيكون وسمى ذلك تخاصما على تشبيه تقاولهم وما يجرى بينهم من السؤال والجواب بما يجرى بين المتخاصمين من نحو ذلك وفى التأويلات النجمية وبقوله { وقالوا مالنا } الخ يشير الى تخاصم اهل النار مع انفسهم يسخرون بانفسهم كما كانوا يسخرون بالمؤمنين فيقولون { مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار اتخذناهم سخريا } وما كانوا من الاشرار { ام زاغت عنهم الابصار } فلا نراهم معنا وهم ههنا { ان ذلك } التخاصم { لحق } مع انفسهم { تخاصم اهل النار } من الندامة حين لا ينفعهم التخاصم ولا الندامة انتهى وفى الآية ذم وفى الحديث ( اتخذوا الايادى عند الفقراء قبل ان تجيىء دولتهم فاذا كان يوم القيامة يجمع اللّه الفقراء والمساكين فيقال تصفحوا الوجوه فكل من اطعمكم لقمة او سقاكم شربة او كساكم خرقة او دفع عنكم غيبة فخذوا بيده وادخلوه الجنة ) قال الحافظ : از كران تابركان لشكر ظلمست ولى ... از ازل تابايد فرصت درويشانست وفى الحديث ( ملوك الجنة كل اشعث اغبر اذا استأذنوه فى الدنيا لم يؤذن لهم وان خطبوا النساء لم ينكحوا واذا قالوا لم ينصت لقولهم ولو قسم نور احدهم بين اهل الارض لوسعهم ) كذا فى انيس المنقطعين قال الحافظ : نظر كردن بدر ويشان منافى بزركى نيست ... سليمان باجنان حشمت نظرهابود بامورش اللهم اجعل حيلتنا حب الفقراء واحشرنا فى الدنيا والآخرة مع الفقراء |
﴿ ٦٤ ﴾