|
٢٨ { فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون اللّه قربانا آلهة } القربان ما يتقرب به الى اللّه تعالى وأحده مفعولى اتخذوا ضمير المفعول المحذوف والثانى آلهة وقربانا حال والتقدير فهلا نصرهم وخلصهم من العذاب الذين اتخذوهم آلهة حال كونها متقربا بها الى اللّه تعالى حيث كانوا يقولون ما نعبدهم الا ليقربونا الى اللّه زلفى وهؤلاء شفعاؤنا عند اللّه وفيه تهكم بهم { بل ضلوا عنهم } اى غابوا عنهم وفيه تهكم آخر بهم كأن عدم نصرتهم لغيبتهم او ضاعوا عنهم اى ظهر ضياعهم عنهم بالكلية { وذلك } اى ضياع آلهتهم عنهم وامتناع نصرتهم { افكهم } اى اثر افكهم الذى هو اتخاذهم اياها آلهة ونتيجة شركهم { وما كانوا يفترون } عطف على افكهم اى واثر افترآئهم على اللّه او اثر ما كانوا يفترونه عليه تعالى روزى از توهركه تافت دكر آب رو نيافت وفى لآية اشارة الى ان الاسباب والوسائل نوعان احدهما ما اذن اللّه تعالى فى ان يتوسل العبد به اليه كالانبياء والاولياء وما جاؤ به من الوحى والالهام فهذه اسباب الهدى كما قال تعالى { وابتغوا اليه الوسيلة } وكونوا مع الصادقين والثانى ما لم يأذن فيه اللّه كعبادة الاصنام ونحوها فهذه اسباب الهوى كما نطقت بها الآيات ثم ان اللّه تعالى انما يفعل عند لاسباب لا بالاسباب ليعلم العبد ان التأثير من اللّه تعالى فيستأنس باللّه لا بالاسباب حق تعالى موسى را فرمودكاى موسى جون مرغ باش كه ازسر درختان مى خورد وآب صافى بكارمى بدد وجون شب درآمد در شكافى مأوى مىسازد وبامن انس ميكيرد واز خلق مستوحش ميكرد واى موسى هركه بغير من اميد دارد هرآينه اميد اوقطع كنم وهركه باغير من تكيه كند بشت اوراشكسته كنم وهركه باغير من انس كيرد وحشت اودراز كردانم وهركه غير مرا دوست دارد هرآينه ازوى اعراض نمايم وفى الآية ايضا تهديد وتخويف حتى لا يغفل المرء عن اللّه ولا يتكل على غيره بل يتأمل العاقبة ويقتل اله عوة حق تعالى به بنى اسرآئيل خطاب فرمودكه شمارا بآخرت ترغيب كرديم رغبت نكرديد ودردنيا بزهد فرموديم زاهد نشديد وبا آنش ترسانيديم ترس دردل نكرفتيد وبه بهشت تشويق كرديم آرزومند نشديد برشما نوحه كردن داديم نكرستيد بشارت باد كشتكا نرا كه حق تعالى شمشير بست كه در نيام نيامد وان دار جهنم است |
﴿ ٢٨ ﴾