٣١

{ يا قومنا اجيبوا داعى اللّه } يعنى محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم او أرادوا ما سمعوه من الكتاب فانه كما انه هاد كذلك هو داع الى اللّه تعالى

{ وآمنوا به يغفر لكم } اى اللّه تعالى

{ من ذنوبكم } اى بعض ذنوبكم وهو ما كان فى خالص حق اللّه فان حقوق العباد لا تغفر بالايمان بل برضى اربابها يعنى اذا أسلم الذمى لا يغفر عنه حقوق العباد بأسلامه وكذا لا تغفر عن الحربى اذا كان الحق ماليا قالوا ظلامة الكافر وخصومة الدابة اشد لان المسلم اما ان يحمل عليه ذنب خصمه بقدر حقه او يأخذ من حسناته والكافر لا يأخذ من الحسنات ولا ذنب للدابة ولا يؤهل لاخذ الحسنات فتعين العقاب

{ ويجركم من عذاب أليم } معد للكفرة وهو عذاب النار

﴿ ٣١