٩

{ ذلك } اى ما ذكر من التعس واضلال الاعمال

{ بانهم } اى بسبب انهم

{ كرهوا ما انزل اللّه } من القرءآن لما فيه من التوحيد وسائر الاحكام المخالفة لما ألفوه واشتهته انفسهم الامارة بالسوء

{ فأحبط } اللّه

{ اعمالهم } لاجل ذلك اى ابطلها كرره اشعارا بانه يلزم الكفر بالقرءآن ولا ينفك عنه بحال والمراد بالاعمال طواف البيت وعمارة المسجد الحرام واكرام الضيف واغاثة الملهوفين واعانة المظلومين ومواساة اليتامى والمساكين ونحو ذلك مما هو فى صورة البر وذلك بالنسبة الى كفار قريش وقس عليهم اعمال سائر الكفرة الى يوم الدين

﴿ ٩