|
٢٨ { فاوجس منهم } الوجس الصوت الخفى كلايجاس وذلك فى النفس اى اضمر فى نفسه { خيفة } اى خوفا فتوهم انهم اعدآء جاؤا بالشر فان عادة من يجيى بالشر والضرر أن لايتناول من طعام من يريد اضراره قال فى عين المعانى من لم يأكل طعامك لم يحفظ ذمامك . يقول الفقير يخالفه سلامهم فان المسلم لابد وأن يكون من أهل السلم وقيل وقع فى نفسه انهم ملائكة ارسلوا العذاب { قالوا } حين أحسوا بخوفه { لاتخف } انا رسل اللّه وقيل مسح جبريل العجل بجانحه فقام يمشى حتى لحق بأمه فعرفهم وامن منهم { وبشروه } وبشارت ومرده دادند مرورا . وفى سورة الصافات وبشرناه اى بواسطتهم { بغلام } هو اسحق والغلام الطار الشارب والكهل ضده او من حين يولد الى أن يشب كما فى القاموس { عليم } عند بلوغه واستوآئه ولم تلد له سارة غيره |
﴿ ٢٨ ﴾