|
٥٤ { فتول عنهم } فاعرض عن جدالهم فقد كررت عليهم الدعوة فأبوا الا الاباء والاستكبار وبالفارسية بس روى بكردان از مكافات ايشان تاوقتى كه مأمور شوى بقتال وفى فتح الرحمن فتول عن الحرص المفرط عليهم وذهاب النفس حسرات وقال الواسطى ردهم الى ماسبق عليهم فى الازل من السعادة والشقاوة { فما انت بملوم } على التوالى بعدما بذلت المجهود وجاوزت فى الابلاغ كل حد معهود واللوم والملامة العذل وبالفارسية نكوهيدن وقال بعض الكبار فتول عنهم فانك لاتهدى من احببت منهم فما أنت بمولم بالعجز عن هدايتهم لانك مبلغ وليس اليك من الهداية شىء وقال بعضهم فتول عنهم بسيرك الينا فما انت بملوم فى ابلاغ رسالتك واشتغالك فى الظاهر بهم واعلامهم بأسباب نجلتهم فأنت مستقيم لايحجبنك ابلاغ الرسالة عن شهود العين |
﴿ ٥٤ ﴾