|
٤٤ { وانه هو امات واحيى } لايقدر على الاحياء الاماتة غيره لاخلقا ولا كسبا فان اثر القاتل نقض البنية وتفريق الاتصال انما يحصل الموت عنده بفعل اللّه على العادة فاللعبد نقض البنية كسبا دون الاماتة وبالفارسية قادر براماته واحيا اوست وبس مى ميراند بوقت اجل دردينا وزنده ميسازد درقبر يا او سازنده اسباب موت وحياتست وكفته اند مرده ميسازد كافرانرا بنكرت وزنده ميكند مؤمنانرا بمعرفت ويقول بعض اماته واحيا بجهل وعلم است ياببخل وجود يابعدل وفضل يابه منع واعطا ، وقيل الخصب والجدب او الآباء اولانباء او ايقظ وانام او النطفة والنسمة ، ونزد محققان بهيبت وانس يابا ستتار وتجلى وامام قشيرى فرموده كه بميراند نفوس زاهد انرا بآثار مجاهدت وزنده كرداند قلوب عارفانرا بانوار مشاهدت ياهركه را مرتبه فنا فى اللّه رساند جرعه ازساغر بقا باللّه جشاند ، او امات النفس عن الشهوات الجسمانية واللذات الحيوانية واحيى القلب بالصفات الروحانية والاخلاق الربانية او امات النفس بغلبة القلب عليها واحيائه او امات القلب باستيلاء النفس عليه واحيائها وهذه الاحكام المختلفة مادام القلب فى مقام التلوين فاما اذا ترقى الى مقام الاطمئنان والتمكين فلا يصير القلب مغلوبا للنفس بل تكون النفس مغلوبة للقل ابد الآباد الى ان تموت تحت قهره بأمر به. يقول الفقير قد الاماتة على الاحياء رعاية للفاصلة ولان النطفة قبل النمسة ولان موت القلب قبل حياته ولان موت الجسد قبل حياته فى القبر وايضا فى تقديم الاماتة تعجيل لاثر القهر لينتبه المخاطبون وايضا ان العدم قبل الوجود ثم ان مآل الوجود الى الفناء او العدم فلا ينبغى الاغترار بحياة بين الموتين ووجود بين العدمين واللّه الموفق |
﴿ ٤٤ ﴾