٣٢

{ فبأى آلاى ربكما } التى من جملتها التنبيه على ماسيلقونه يوم القيامة للتحذير عما يؤدى الى سواء الحساب

{ تكذبان } بأقوالكما واعمالكما قال فى كشف الاسرار عمل ان بعض هذه السورة ذكر فيه الشدآئد والعذاب والنار والنعمة فيها من وجهين احدهما فى صرفها عن المؤمنين الى الكفار وتلك النعمة عظيمة تقتضى شكرا عظيما والثانى ان التخويف منها والتنبيه عليها نعمة عظيمة لان اجتهاد الانسان رهبة ما يؤلمه اكثر من اجتهاده رغبة فيما ينعمه

﴿ ٣٢