|
٢٣ { كأمثال اللؤلؤ المكنون } صفة لحور او حال اى الدر المخزون فى الصدف لم تسمه الايدى ولم تره الاعين او المصون عما يضربه ويدنسه فى الصفاء والنقاء ولما بالغ فى و صف جزآئهم بالحسن والصفاء دل على ان اعمالهم كانت كذلك لان الجزآء من جنس العمل فقال |
﴿ ٢٣ ﴾