|
٣٥ { انا أنشأناهن انشاء } وعلى الاول اضمر هن لدلالة ذكر الفرش التى هى المضاجع عليهن دلالة بينة والمعنى ابتدأنا خلقهن ابتدآء جديدا نم غير ولاد ابدآء واعادة اما الابدآء فكما فى الحور لانهن انشأهن اللّه فى الجنة من غير ولادة واما الاعادة فكما فى نساء الدنيا المقبوضة عجائز وفى الحديث ( هن اللواتى قبضن فى دار الدنيا عجائب شمطا ) جمع شمطاء والشمط بياض شعر الرأس يخالطه سواد ( رمصا ) جمع رمصاء والرمص بالتحريك وسخ يجتمع فى الموق جعلهن اللّه تعالى بعد الكبر أتراباً على ميلاد واحد فى الاستوآء كلما أتاهن ازواجهن وجدوهن ابكارا فلما سمعت عائشة رضى اللّه عنها ذلك قالت واوجاه فقال عليه السلام ( ليس هناك وجع ) وقد فعل اللّه فى الدنيا بزكريا عليه السلام فقال تعالى { واصلحنا له زوجه } سئل الحسن عن ذلك الصلاح فقال جعلها شابة بعد ان كانت عجوزا ولودا بعد كانت عقيما وذلك قوله تعالى |
﴿ ٣٥ ﴾