|
١٠ { يا أيها الذين آمنوا هل ادلكم } آيا دلالت كنم شمارا { على تجارة } سيأتى بيان معناها { تنجيكم } ان تكون سببا لانجاء اللّه اياكم وتخليصه وافادت الصفة المقيدة ان من التجارة مايكون على عكسها كما أشار اليها قوله تعالى { يرجون تجارة لن تبور } فان بوار التجارة وكسادها يكون لصاحبها عذابا أليما كجمع المال وحفظه ومنع حقوقه فانه وبال فى الآخرة فهى تجارة خاسرة وكذا الاعمال التى لم تكن على وجه الشرع والسنة او أريد بها غير اللّه { من عذاب اليم } اى مؤلم جسمانى وهو ظاهر وروحانى وهو التحسر التضجر كأنهم قالوا كيف نعمل او ماذا نصنع فقيل |
﴿ ١٠ ﴾