|
١١ { تؤمنون باللّه ورسوله } مراد آنست كه ثابت باشيد برايمان كه دارين { وتجاهدون فى سبيل اللّه بأموالكم } بما لهاى خودكه زاد وسلاح مجاهدان خربد { وانفسكم } وبنفسهاى خود كه متعرض قتل وحرب شويد ، قدم الاموال لتقدمها فى الجهاد او للترقى من الأدنى الى الأعلى وقال بعضهم قدم ذكر المال لان الانسان ربما يضن بنفسه ولانه اذا كان له مال فانه يؤخذ به النفس لتغزو وهذا خبر فى معنى الامر جيىء به للايذان بوجوب الامتثال فكأنه وقع فأخبر بوقوعه كما تقول غفر اللّه لهم جعلت المغفرة لقوة الرجاء كأنها كانت ووجدت وقس عليه نحو سلمكم اللّه وعافاكم اللّه واعاذكم اللّه وفى الحديث ( جاهدوا المشركين باموالكم وأنفسك وألسنتكم ) ومعنى الجهاد بالألسنة اسماعهم مايكرهونه ويشق عليهم سماعه من هجو وكلام غليظ ونحو ذلك وأخر الجهاد بالألسنة لانه اضعف الجهاد وأدناه ويجوز أن يقال ان اللسان احد وأشد تأثيرا من السيف والسنان قال على رضى اللّه عنه ، جراحات السنان لها التثام ، ولا يلتام ماجرح اللسان فيكون من باب الترقى من الأدنى الى الأعلى وكان حسان رضى اللّه عنه يجلس على المنبر فيهجوا قريشا باذن رسول اللّه عليه السلام ثم ان التجارة التصرف فى راس المال طلبا للربح والتاجر الذى يبيع ويشترى وليس فى كلام العرب تاء بعدها جيم غير هذه اللفظة واما تجاه فاصلها وجاه وتجوب وهى قبيلة من حمير فالتاء للمضارعة طمعا لنيل الفضل والزيادة فان التجارة هى معاوضة المال بالمال لطمع الريح والايمان والجهاد شبها بها من حيث ان فيهما بذل النفس والمال طمعا لنيل رضى اللّه تعالى والنجاة من عذابه ( قال الحافظ ) فداى دوست نكرديم عمر مال دريغ ... كه كار عشق زما اين قدر نمى آيد { ذلكم } اى ماذكر من الايمان والجهاد بقسمية { خير لكم } على الاطلاق او من اموالكم وانفسكم { ان كنتم تعلمون } اى ان كنتم من اهل العلم فان الجهلة لايعتد بافعالهم او ان كنتم تعلمون انه خير لكم حيئنذ لانكم اذا علمتم ذلك واعتقدتموه احببتم الايمان والجهاد فوق ماتحبون أنفسكم وأموالكم فتخلصون وتفلحون فعلى العاقل تبديل الفانى بالباقى فانه خير له وجاء رجل بناقة مخطومة وقال هذه فى سبيل اللّه فقال عليه السلام ( لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة ) بزركى فرموده كه اصل مرابحه درين تجارت اينست كه غير حق رابدهى وحق را بستانى ودر نفحات ازابى عبد اللّه اليسرى قدس سره نقل ميكندكه بسروى آمد وكفت سبوى روغن داشتم كه سرمايه من بود ازخانه بيرون مى آوردم بيفتادوبشكست وسرمايه من ضايع شد كفت اى فرزند سرمايه خود آن سازكه سرمايه بدرتست واللّه كه بدر ترا هيج نيست دردنيا وآخرت غير اللّه شيخ الاسلام عبد اللّه الانصارى قدس سره فرمودكه سود تمام آن بودكه بدرش هم نبودى اشارت بمرتبه فناست درباختن سود وسرمايه در بازار شوق لقا تاجند ببازار خودى بست شوى ... بشتاب كه از جام فنامست شوى ازمايه سود دوجهان دست بشوى ... سود توهمان به كه تهى دست شوى ودخل فى الآية جهاد أهل البدعة وهم ثنتان وسبعون فرقة ضالة آن كافر خرابى حصن اسلام خواهد اين مبتدع ويرانى حصار سنت جويد آن شيطان در تشويش ولايت دل كوشد اين هواى نفس زيرو زبرىء دين توخواهد حق تعالى ترابر هريكى ازين دشمنان سلاحى داده تا اورابدان قهر كنى قتال باكافران بشمشيرسياست است وبامبتدعان بتيغ زبان وحجت وبا شيطان بمداومت ذكر حق وتحقيق كلمه وبا هواى نفس بتير مجاهدة وسنان رياضت اينست بهين اعمال بنده وكريده طاعات رونده جنانجه رب العزة كفت ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون وقال بعض الكبار يا أيها الذين آمنوا بالايمان التقليدى هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون باللّه رسوله اى تحقيقا ويقينا استدلاليا وبعد صحة الاستدلال تجاهدون فى سبيل اللّه بأموالكم وانفسكم لان بذل المال والنفس فى سبيل اللّه لايكون الا بعد اليقين. واعلم ان التوحيد اما لسانى واما عيانى اما التوحيد اللسانى المقترن بالاعتقاد الصحيح فأهله قسمان قسم بقوا فى التقليد الصرف ولم يصلوا الى حد التحقيق فهم عوام المؤمنين وقسم تشبثوا بذيل الحجيج والبراهين النقلية والعقلية فهؤلاء وان خرجوا عن حد التقليد الصرف لكنهم لم يصلوا الى نور الكشف والعيان كما وصل اهل الشهود والعرفان واما التوحيد العيانى فعلى مراتب المرتبة الاولى توحيد الافعال والثانية توحيد الصفات والثالثة توحيد الذات فمن تجلى له الافعال توكل واعتصم ومن تجلى له الصفات رضى وسلم ومن وصل الى تجلى الذات فنى فى الذات بالمحو والعدم |
﴿ ١١ ﴾