٢٧

{ بل نحن محرمون } قالوه بعدما تأملوها ووقفوا على حقيقة الامر وانها هى مضربين عن قولهم الاول اى لسنا ظالمين بل نحن محرومون حرمنا خيرها ومنعنا نفعها بجنايتنا على انفنسنا بسوء نيتنا وهى ارادة حرمان المساكين وقصد منع حق الفقراء.

﴿ ٢٧