٤٠

{ انه } اى القرءآن

{ لقول رسول } وقوله قول الحق كما قال وما ينطق عن الهوى وكما قال فأجره حتى يسمع كلام اللّه وفى كشف الاسرار أضاف القول اليه لانه لما قال قول رسول اقتضى مرسلا وكان معلوما ما أن يقرأه كلام مرسله وانما هو مبلغه فالاضافة الاختصاصية الى رسول اللّه تدل على اختصاص القول بالرسول من حيث التبليغ ليس الا اذا شأن الرسول التبليغ لا الاختراع وقد يأتى القول فى القرءآن والمراد به القرآءة قال اللّه تعالى حتى تعلموا ما تقولوا اى ما تقرأوا فى صلاتكم

{ كريم } على اللّه تعالى يعنى بزر كوار نزدخداى تعالى.

وهو النبى عليه السلام ويدل عليه مقابلة رسول بشاعر وكاهن لان المعنى على اثبات انه رسول لا شاعر ولا كاهن ولم يقولوا لجبريل شاعر ولا كاهن

وقيل هو جبريل اى هو قول جبريل الرسول الكريم وما هو من تلقاء محمد كما تزعمون وتدعون انه شاعر أو كاهن فالمقصود حينئذ اثبات حقية القرءآن وانه من عند اللّه والحاصل ان القرءآن كلام اللّه حقيقة اظهره فى اللوح المحفوظ وكلام جبريل ايضا من حيث انه انزله من السموات الى الارض وتلاه على خاتم النبيين وكلام سيد المرسلين ايضا من حيث انه اظهره للخلق ودعا الناس الى الايمان به وجعله حجة لنبوته.

﴿ ٤٠