|
٤٤ { ولو تقول علينا بعض الاقاويل } كما يتقوله الشعرآء اى ولو ادعى محمد علينا شيأ لم نقله كما تزعمون كما قال تعالى ام يقولون تقوله بل لا يؤمنون وفى ذكر البعض اشارة اى ان القليل كاف فى المؤاخذة الآتية فضلا عن الكثير سمى الافترآء تقولا وهو بناء التكلف لانه الاقوال المفتراة اقاويل تحقيرا لها لان صيغة افعولة انما تطلق على محقرات الامور وغرائبها كالاعجوبة لما يتعجب منه والاضحوكة لما يضحك منه وكان الاقاويل جمع اقوولة من القول وان لم يثبت عن نقله اللغلة ولم يكن اقوولة مستعملا لكن كونه على صور جمع افعولة كاف فى التحقير ويؤدانه ليس جمع الاقوال لزوم أن لا يعاقب بما دون ثلاثة اقوال فالاقايول ههنا بمعنى الاقوال لا انه جمعه وفى حواشى ابن لشيخ الظاهر ان الاقاويل جمع اقوال جمع قول كأناعيم جمع انعام جمع نعم. |
﴿ ٤٤ ﴾