٢٠

{ اذا } ظرف لجزوعا

{ مسه الشر } اى اصابه ووصل اليه الفقر او المرض او نحوهما

{ جزوعا } مبالغة فى الجزع مكثرا منه لجهله بالقدر وهو ضد الصبر وقال ابن عطاء الهلوع الذى عند الموجود يرضى وعند المفقود يسخط وفى الحديث شر ما اعطى ابن آدم شح هالع وجبن خالع فالهالع المحزن يعنى اند وهكين كننده . والخالع الذى يخلع قلبه قال بعض العارفين انما كرهت نفوس الخلق المرض لانه شاغل لهم ادآء ما كلفوا به من حقوق اللّه تعالى اذ الروح اليحوانى حين يحس بالألم يغيب عن تدبير الجسد الذى يقوم بالتكليف وانما لم تكره نفوس العارفين الموت لما فيه من لقاه اللّه تعالى فهو نعمة ومنه ولذلك ما خير نبى فى الموت الا اختار.

﴿ ٢٠