٢٧

{ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون } خائفون على انفسهم مع مالهم من الاعمال الفاضلة استقصارا لها واستعظاما لجنابه تعالى ( قال الكاشفى ) وعلامت ترس الهى اجتناب از ملاهى ومناهيست.

وقال الحسن يشفق المؤمن ان لا تقبل حسناته وتقديم من يحسن ان يكون للحصر امتثالا لأمره تعالى فارهبون مع جواز أن يكون للتقوية.

﴿ ٢٧