٢٨

{ ان عذاب ربهم غير مأمون } كه عذاب خداوند ايشان نه آنست كه ازان ايمن باشند . وهو اعتراضمؤذن بانه لا ينبغى لاحد أن يأمن عذابه تعالى وان بالغ فى الطاعة والاجتهاد بل يكون بين الخوف والرجاء لانه لا يعلم احد عافيته قال القاشانى والذين هم الخ اى اهل الخوف من المبتدين فى مقام النفس السائرين عنه بنور القلب لا لوافقين معه او المشفقين من عذاب الرحمان والحجاب فى مقام القلب من السالكين او فى مقام الشاهدة من التوين فانه لا يؤمن الاحتجاب ما بقيت بقية كما قال ان عذاب ربهم غير مأمون ومن العذاب اعجاب المرء بنفسه فانه من الموبقات الموقعات فى عذاب نار الجحيم العقاب نسأل اللّه العافية.

﴿ ٢٨