|
٢٢ { ان هذا } على اضمار القول اى يقال لهم ان هذا الذى ترونه من فنون الكرامات ويجوز أن يكون خطابا من اللّه فى الدنيا للابرار اى ان هذا الذى ذكر من انواع العطايا { كأن لكم جزآء } عوضا بمقابلة اعمالكم الحسنة فان قيل كيف يكون جزاء لاعمالهم وهى مخلوقة لله عند اهل السنة وأجيب بأنها لهم كسبا عندهم وله خلفا { وكان سعيكم } وهست شتافتن شمادركار خيردردنيا { مشكورا } مرضيا مقبولا مقابلا بالثواب لخلوص نيتكم فيزداد بذلك فرحهم وسرورهم كما ان المعاقب يزداد غمه اذا قيل له هذا جزاء علمك الرديئ فالشكر مجاز عن هذا المعنى تشبيها له بالشكر من حيث انه مقابل للعمل كما ان الشكر مقابل للنعم قال بعضهم أدنى الدرجات أن يكون العبد راضيا عن ربه واليه الاشارة بقوله كان لكم جزآء واعلاها كونه مرضيا له واليه الاشارة بقوله وكان سعيكم مشكورا ولما كان كونه مرضيا عى الدرجات ختم به ذكر مراتب الابرار وفى التأويلات النجمية ان هذا كان لكم جزآء لاقتضاء استعداداتكم الفطرية وكان سعيكم مشكورا غير مضيع بسبب الر والسمعة. |
﴿ ٢٢ ﴾