٧

{ فاما من } وهو المؤمن السعيد ومن موصولة وهو تفصيل لما اجمل فيما قبله

{ اوتى } اى يؤتى والماضى لتحققه

{ كتابه } المكتوب فيه اعماله التى كدح فى كسبها

{ بيمينه } لكون كدح بالسعى فيما يكتبه كاتب اليمين والحكمة فى الكتاب ان المكلف اذ اعلم ان اعماله تكتب عليه وتعرض على رؤوس الاشهاد ازجر عن المعاصى وان العبد اذا وثق بلطف سيده واعتمد على عفوه وستره لم يحتشم احتشامه من خدمه المطلعين عليه.

﴿ ٧