٩

{ وينقلب } اى يرجع وينصرف من مقام الحساب اليسير

{ الى اهله } اى عشيرة المؤمنين او فريق المؤمنين هم رفقاؤه فى طريق السعادة والكرامة

{ مسرورا } مبتهجا بحاله وكونه من اهل النجاة قائلا هاؤم اقرأوا كتابيه فهذا الانقلاب يكون فى المحشر قبل دخول الجنة لا كما قال فى عين المعانى من انه يدل على ان اهله يدخلون الجنة قبله وفيه اشارة الى كتاب الاستعداد الفطرى المكتوب فى ديوان الازل بقلم كتبه الاسماء الجمالية فان من اوتيه لا تناقشه الاسماء الجلالية وينقب الى اهله مسرورا بفيض تجلى جماله ولطفه.

﴿ ٩