١٤

{ انه ظن } تيقن كما فى تفسير الفاتحة للفنارى وقال فى فتح الرحمن الظن هنا على بابه بمعنى الحسبان لا الظن الذى بمعنى اليقين وهو تعليل لسروره فى الدنيا اى ان هذا الكافر ظن فى الدنيا

{ ان } اى الامر والشأن فهى مخففة من الثقيلة سادة مع ما فى حيزها مسد مفعولى الظن او أحدهما على الخلاف المعروف

{ لن يحور } لن يرجع الى اللّه تكذيبا للمعاد والحور الرجوع والمحار المرجع والمصير وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما ما كانت أدرى ما معنى يحور حتى سمعت اعرابية تقول لبنية لها حورى حورى اى ارجعى وحر الى أهلك اى ارجع ومنه الحديث نعوذ باللّه من الحور بعد الكور اى الرجوع عن حالة جميلة والحوارى القصار لرجعة الثواب الى البياض.

﴿ ١٤