|
٢٤ { فبشرهم } اى الذين كفروا { بعذاب أليم } مؤلم غاية الايلام لان علمه تعالى بذلك على الوجه المذكور موجب لتعذيبهم حتما وهو استهزآء بهم وتهكم كما قال تعالى اللّه يستهزئ بهم لان البشارة هى الاخبار بالخبر السار وقد استعملت فى الخبر المؤلم ( قال الكاشفى ) يعنى خبركن ايشارا بعذاب دردناك وفيه رمز الى الى تبشير المؤمنين بالثواب المريح راحة جسمانية وروحانية لان التخصيص ليس بضائع ولذلك قال تعالى |
﴿ ٢٤ ﴾