٥
{ والسماء وما بناها } اى ومن بناها على غاية العظم ونهاية العلو وهو اللّه تعالى وايثار ما على من لارادة الوصفية تعجبا لأن ما يسأل بها عن صفة من يعقل كأنه قيل والقادر العظيم الشان الذى بناها وكذا الكلام فى قوله
﴿ ٥ ﴾