١٥

{ ولا يخاف عقباها } الواو للاستئناف او للحال من المنوى فى فسواها الراجع الى اللّه تعالى اى فسواها اللّه غيى خائف عاقبة الدمدمة وتبعتاه او عاقبة هلاك ثمود كما يخاف سائر المعاقبين من الملوك والولاة فيترحم بعض الترحم وذلك أن اللّه تعالى لا يفعل الا بحق وكل من فعل بحق فانه لا يخاف عاقبة ولا يبالى عقابة ما صنع وان كان من شأنه الخوف وقال بعضهم ولا يخاف هواى قدار ولا هم ما يعقب عقرها ويتبعه وما يترتب عليه من انواع البلاء والمصيبة والعقاب مع أن صالحا عليه السلام قد اخبرهم بها.

﴿ ١٥