٥٦ثم قال { ومن يتول اللّه ورسوله } يعني يجعل اللّه ناصره ويجالس النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه { فإن حزب اللّه } يعني جند اللّه { هم الغالبون } قال محمد بن إسحاق نزلت هذه الآية في عبادة بن الصامت حين تبرأ من ولاية اليهود يعني يهود بني قينقاع وتولى اللّه ورسوله فأخبر اللّه تعالى أن العاقبة لمن يتولى اللّه ورسوله { والذين آمنوا } فإن اللّه ينصر أولياءه ويبطل كيد الكافرين فذلك قوله تعالى { فإن حزب اللّه هم الغالبون } يعني هم القاهرون الظاهرون على أعدائه والعاقبة لهم |
﴿ ٥٦ ﴾