٤٢ثم ذكر حال الأمم الماضية لكي يعتبروا فقال عز وجل { ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك } فكذبوهم على وجه الإضمار { فأخذناهم بالبأساء } يعني بالخوف والشدة { والضراء } يعني الزمانة والفقر وسوء الحال والجوع وقال الزجاج البأساء الجوع والضراء النقص في الأموال والأنفس { لعلهم يتضرعون } يعني لكي يرجعوا إليه ويؤمنوا به |
﴿ ٤٢ ﴾